نام کتاب : بيت الأحزان نویسنده : الشيخ عباس القمي جلد : 1 صفحه : 138
بعد معقل حصين . فقلت : أحق ما يقال في حديث خالد ، فقال : إن قوما من العلوية يذكرون ذلك ، وقد روي أن رجلا جاء إلى زفرين الهذيل صاحب أبي حنيفة ، فسأله عما يقول أبو حنيفة في جواز الخروج من الصلاة بأمر غير التسليم ، نحو الكلام والفعل الكثير أو الحدث ، فقال : إنه جائز قد قال أبو بكر في تشهده ، [ ما قال ] فقال الرجل : وما الذي قاله أبو بكر ؟ قال : لا عليك ، قال : فأعاد عليه السؤال ثانية وثالثة فقال : أخرجوه أخرجوه قد كنت أحدث أنه من أصحاب أبي الخطاب قلت : فما الذي تقوله أنت ؟ قال : أنا أستبعد ذلك وأنه روته الإمامية ، الخ [10] . [ رسالة أمير المؤمنين عليه السلام إلى أبي بكر ] الاحتجاج ، رسالة أمير المؤمنين عليه السلام إلى أبي بكر ، لما بلغ عنه كلام بعد منع الزهراء عليها السلام فدك ، شقوا متلاطمات أمواج الفتن بحيازيم سفن النجاة ، وحطوا تيجان أهل الفخر بجمع أهل الغدر واستضيئوا بنور الأنوار ، واقتسموا مواريث الطاهرات الأبرار ، واحتقبوا ثقل الأوزار بغصبهم نحلة النبي المختار ، فكأني بكم تترددون في العمى كما [11] يتردد البعير في الطاحونة . أما والله لو أذن لي بما ليس لكم به علم لحصدت رؤسكم عن أجسادكم كحب الحصيد بقواضب من حديد ، ولقلعت من جماجم شجعانكم ما أقرح به إماقكم وأوحش به محالكم ، فإني منذ عرفتموني مردي العساكر ومفني الجحافل ومبيد خضرائكم ومخمد ضوضائكم وجزار الدوارين ، إذ أنتم في بيوتكم معتكفون وإني لصاحبكم بالأمس لعمر أبي وأمي لن تحبوا أن تكون فينا الخلافة والنبوة وأنتم تذكرون أحقاد بدر وثارات
[10] بحار ج 8 ط القديمة ص 93 - 94 . [11] احتقبوا : أي حملوا على ظهورهم .
138
نام کتاب : بيت الأحزان نویسنده : الشيخ عباس القمي جلد : 1 صفحه : 138