نام کتاب : بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 408
مدع ذهب نور الإسلام وغير الإسلام ، إذ كل يروي ما يراد على خصمه ، ويدعي ما يدحض مراسم مغالبه . وأعاد حديث إسلام علي في صغره [1] . وقد أجبنا عنه [2] . وكرر [3] حديث الغار والصديق [4] والصلاة بالناس ، وقد سبق الجواب عنه [5] . وتعلق ( بأن أبا بكر عرفهم أن النبي عليه السلام مات ، وعلي ما تكلم بذلك ) [6] واعترض ذلك ( بأن عليا كان مشغولا بحزنه ) [7] وفضل أبا بكر بكونه ( عرف الأنصار فضل المهاجرين خوف الفتنة وعلي بمعزل حتى كأنه كان غائبا واعترض ذلك ) [8] . وتعترض الجارودية هذا بما أن الجاحظ غلط في قوله " حتى كأنه كان غائبا " إذ الذي كان ينبغي " حيث كان علي غائبا " إذ السيرة شهدت بأن البيعة وقعت وعلي مشغول بجهاز رسول الله - صلى الله عليه وآله - . وتتعجب الجارودية من ادعاء الفضيلة بتفضيل من فضل قريشا على الأنصار ، وهو مريد للتآمر عليهم وعلى غيرهم بذلك .
[1] العثمانية : 238 . [2] ص : ( 30 ) . [3] العثمانية : 239 . [4] ن : التصديق . [5] ص ( 65 ) . [6] العثمانية : 239 . [7] المصدر : السابق . [8] المصدر : السابق .
408
نام کتاب : بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 408