نام کتاب : بحوث قرآنية في التوحيد والشرك نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 87
الأنبياء وتشريدهم وإيذائهم إلى غير ذلك من أنواع البلايا التي كانوا يصبونها على أنبيائهم . ويكفي في ذلك قوله سبحانه : * ( لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب عندما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق ) * . ( 1 ) وقوله سبحانه : * ( قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين ) * . ( 2 ) وقال سبحانه : * ( فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم ب آيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق . . . ) * . ( 3 ) أفتزعم أن أمة قتلت أنبياءها في مواطن مختلفة تتحول إلى أمة تشيد المساجد على قبور أنبيائها تكريما وتبجيلا لهم . وعلى فرض صدور هذا العمل عن بعضهم ، فللحديث محتملات أخرى غير الصلاة فيها والتبرك بصاحب القبر وهي : أ . اتخاذ القبور قبلة . ب . السجود على القبور تعظيما لها بحيث يكون القبر مسجودا عليه .
1 . آل عمران / 181 . 2 . آل عمران / 183 . 3 . النساء / 155 .
87
نام کتاب : بحوث قرآنية في التوحيد والشرك نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 87