نام کتاب : بحوث قرآنية في التوحيد والشرك نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 86
هل هناك فرق بين المدفن والمولد ، مع أن الصلاة في كل ، لغاية واحدة وهي التبرك بالإنسان المثالي الذي مس جسده الطاهر ، ذلك التراب بداية عمره أو نهايته ؟ ! وبما أن الكتاب - مضافا إلى السيرة المستمرة بعد رحيل رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم " إلى يومنا هذا - دليل قطعي ، يكون محكما يؤخذ به ، وما دل على خلافه ، يكون متشابها ، فيرد إلى المحكم ويفسره بفضله . ربما يتراءى من بعض الروايات عدم جواز اتخاذ قبور الأنبياء مساجد . فروي عن رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم " أنه قال : قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . وفي رواية أخرى : لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . وفي رواية ثالثة : ألا وإن من كل قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد . ( 1 ) ولنا مع هذه الأحاديث وقفة قصيرة ، وذلك لأن تاريخ اليهود لا يتفق مع مضامين تلك الروايات ، لأن سيرتهم قد قامت على قتل
1 . للوقوف على مصادر هذه الأحاديث راجع صحيح البخاري : 2 / 111 كتاب الجنائز ، سنن النسائي : 2 / 871 ، كتاب الجنائز ، صحيح مسلم : 2 / 68 ، باب النهي عن بناء المساجد على القبور من كتاب المساجد .
86
نام کتاب : بحوث قرآنية في التوحيد والشرك نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 86