نام کتاب : أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 136
فيكن نبي ، أفأيتكن استطاعت أن تكون له فراشا فلتفعل ، ويبدو أن نسوة قريش حسبنه يهذي ، فرماه بعضهن بالحصباء ، وبعضهن بالسباب ، وأغلظن له القول ، وطردنه من ذلك المكان ، إلا السيدة خديجة فقد خفق قلبها ، من حديث اليهودي ، وهاج ذكرياتها وأعاد إلى ذهنها حلمها الذي ليس هو ببعيد ، ترى متى يكون ذلك اليوم ؟ وفي كتاب نساء الرسول [1] . وفي غمرة حيرتها واضطرابها ، زارتها صديقتها نفيسة بنت منبه ، فما زالت تحادثها حتى كشفت دخيلة نفسها وما انطوت عليه أضلاعها ، فهونت الأمر عليها ، وما أن خرجت نفيسة من عند خديجة حتى انطلقت إلى الصادق الأمين محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وابتدرته متسائلة بذكاء حذر ، ما يمنعك أن تتزوج يا محمد ؟ قال لها : ما في يدي