نام کتاب : أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 135
النبوة دارك . . الله أكبر . ماذا تسمع خديجة ، وما الذي يقوله ابن عمها ؟ وجمت خديجة لحظات . . . وسرت في بدنها قشعريرة . وظلت خديجة تعيش على رفرف الأمل وعبير الحلم الذي رأته . وكانت خديجة إذا تقدم إليها سيد من سادات قريش لخطبتها ، تقيسه بمقياس الحلم الذي رأته . ذكر أهل الأخبار أنه كان لنساء قريش عيد يجتمعن فيه عند الحرم ، وفي أحد الأعياد ، خرجت خديجة من بيتها نحو الكعبة ثم طافت بالبيت العتيق سبعا ، وراحت تبتهل إلى الله وتدعوه في صدق أن يحقق لها حلمها ، ثم انطلقت نحو نسوة كن بالقرب من الكعبة ، وجلست معهن يتجاذبن أطراف الحديث ، وفي تلك الساعة ، قطع أصواتهن صارخ وقف بالقرب منهن ، وكان حبرا من اليهود ، وصاح يا معشر نساء قريش . . . فالتفتن إليه وأصخن السمع فقال : يا معشر نساء قريش ، إنه يوشك
135
نام کتاب : أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 135