كذبوا قد دخلتُ جنة عدنٍ * وعفا لي الإلهُ عن سيئاتي فأبشروا اليوم أولياءَ عليٍّ * وتولُّوا الوصيَّ حتى الممات ثم من بعده تَوَالَوْا بنيه * واحداً بعد واحد بالصفات < / شعر > ثم قال : < شعر > أحب الذي من مات من أهل وده * تلقَّاهُ بالبشرى لدى الموت يضحك ومن كان يهوى غيره من عدوه * فليس له إلا إلى النار مسلك < / شعر > ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله حقاً حقاً ، وأشهد أن محمداً رسول الله صدقاً صدقاً . وأشهد أن علياً ولي الله رفقاً رفقاً . ثم غمض عينيه لنفسه ، فكأنما كانت روحه ذبالة طفيت ، أو حصاة سقطت ) . وفي الكافي ( 3 / 134 ) قال ابن أبي يعفور : ( كان خطاب الجهني خليطاً لنا وكان شديد النُّصْبِ لآل محمد ( عليهم السلام ) ، وكان يصحب نجدة الحروري . قال : فدخلت عليه أعوده للخلطة والتقية ، فإذا هو مغمىً عليه في حَدِّ الموت ، فسمعته يقول : مالي ولك يا علي ! فأخبرت بذلك أبا عبد الله ( الصادق ( عليه السلام ) ) فقال أبو عبد الله : رآه ورب الكعبة ، رآه ورب الكعبة ) .