نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 252
[ رد الأدلة التي أقاموها لإمامة أبي بكر ] وأما القائلون بإمامة أبي بكر فطائفتان : إحداهما تقول بالنص وهم المعروفون بالبكرية [12] ، والأخرى بالاختيار . واحتجت الطائفة الأولى بوجوه : الأول : قوله - عليه السلام - : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر " [13] . الثاني : قوله - عليه السلام - : " الخلافة بعدي ثلاثون ، ثم تصير ملكا " [14] . الثالث : أنه - عليه السلام - استخلفه في الصلاة [15] ولم يعزل ، فوجب أن
[12] راجع ذيل ص 220 . [13] قال ابن حزم في " الفصل " 4 / 108 : لو أننا نستجيز التدليس والأمر الذي لو ظفر به خصومنا طاروا به فرحا أو أبلسوا أسفا لاحتججنا بما روي : " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر " ولكنه لم يصح ويعيذنا الله من الاحتجاج بما لا يصح . [14] هذا الخبر يرده الواقع ، لأن سني الخلافة من يوم بيعة أبي بكر إلى وفاة أمير المؤمنين - عليه السلام - تزيد على الثلاثين سنة ، وإذا ضممت إليها أيام الحسن - عليه السلام - قبل الصلح فإنها تكون أزيد ، مضافا إلى أنه يخالف الخبر الصحيح المروي في البخاري ومسلم وغيرها في حصر الخلافة في اثني عشر خليفة . . . راجع ذيل الشافي 2 / 211 . [15] يعني قبيل وفاته صلى الله عليه وآله وسلم .
252
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 252