responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 245


ومن معجزاته ما خص الله به من القوة الخارقة لقوة [108] البشر كدحوه باب خيبر [109] ، ودحوه الصخرة عن فم القليب أذرعا [110] ومن معجزاته إجابة الدعوة ، كدعوته على بسر بن أرطاة أن يسلبه الله عقله ، فخولط حتى كان يدعو بالسيف فاتخذ له سيف من خشب فكان يضرب به حتى يغشى عليه ثم يعود بحاله الأول . [111] وكدعوته على العيزار وقد حلف أنه لا يرفع أخبار علي - عليه السلام - إلى معاوية : إن كنت كاذبا فأعمى الله بصرك ، فما دارت الجمعة حتى أخرج أعمى يقاد . [112]



[108] الخارقة لعوائد البشر . خ ل
[109] قال الشيخ المفيد في الإرشاد ص 157 عن جابر : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دفع الراية إلى علي بن أبي طالب - عليه السلام - يوم خيبر بعد أن دعا له فجعل علي - عليه السلام - يسرع السير وأصحابه يقولون له : ارفق ، حتى انتهى إلى الحصن فاجتذب بابه فألقاه بالأرض ثم اجتمع عليه منا سبعون رجلا فكان جهدهم أن أعادوا الباب .
[110] الإرشاد ص 157 - إعلام الورى ص 178 .
[111] الإرشاد ص 152 : لما بلغ ما صنعه بسر بن أرطاة باليمن قال : اللهم إن بسرا قد باع دينه بالدنيا فاسلبه عقله ولا تبق له من دينه ما يستوجب به عليك رحمتك فبقي بسر حتى اختلط . . . أقول : لما انقضى أمر صفين والنهروان بعث معاوية بسر بن أرطاة إلى الحجاز واليمن ليقتل من بها من شيعة علي - عليه السلام - وكان من قبل علي - عليه السلام - في اليمن عبيد الله بن العباس فهرب من بسر فوجد ولديه الصغيرين قثما وعبد الرحمان فقتلهما . . . راجع تنقيح المقال 1 / 168 .
[112] مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 279 وإرشاد المفيد ص 166 .

245

نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 245
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست