responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 246


ومن معجزاته الدالة على إخلاصه واختصاصه بمزية القرب من الله سبحانه وعلى تصديقه في ما يدعيه رجوع الشمس له مرتين : مرة له في حياة النبي - عليه السلام - بالمدينة ، ومرة بعد النبي - عليه السلام - بأرض بابل [113] .
وكلام الحيتان له في فرات الكوفة بالسلام عليه بإمرة المؤمنين إلا الجري والزمار والمارماهي ، فقال - عليه السلام - : أنطق الله لي ما طهر وأصمت عني ما حرمه ونجسه وبعده . [114] وكلام الثعبان وهو مشهور . [115] وقوله - عليه السلام - يوما على المنبر : أنا عبد الله وأخو رسوله ، وأنا سيد الوصيين وآخر أوصياء النبيين ، لا يدعي ذلك غيري إلا أصابه الله بسوء ، فقال رجل من عابس : من لا يحسن أن يقول مثل هذا ؟ أنا عبد الله وأخو رسوله ، فتخبطه الشيطان فجر [116] برجله إلى باب المسجد وسئل قومه عنه هل تعرفون به عرضا قبل هذا ؟ فقالوا : اللهم لا . ( 116 * )



[113] الإرشاد ص 163 وفي ذلك يقول السيد الحميري : ردت عليه الشمس لما فاته * وقت الصلاة وقد دنت للمغرب وعليه قد ردت ببابل مرة * أخرى وما ردت لخلق معرب . . .
[114] الإرشاد ص 165 . في أقرب الموارد : الجري صنف من السمك في ظهره طول وفي فمه سعة وليس له عظم إلا عظم اللحيين والسلسلة . والزمير نوع من السمك ، وفي مجمع البحرين : الزمير كسكيت نوع من السمك وفي بعض ما روي : الزمار من المسوخ .
[115] الإرشاد ص 165 وقصته عجيبة فراجع .
[116] في الأصل : فخر بالخاء . ( 116 * ) الإرشاد ص 167 ، وعبس أبو قبيلة من قيس . كذا في مجمع البحرين .

246

نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 246
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست