responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 244


جماز [105] .
ومنها إخباره البراء : إن الحسين - عليه السلام - يقتل ثم لا تنصره . [106] ومنها إخباره بقتل الحسين - عليه السلام - ، وموضع مقتله ، وكيفية محاربة أعداء الله له . [107]



[105] الإرشاد ص 155 - إعلام الورى ص 177 وهذا ذيل الحديث : فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين والله إني لك شيعة وإني لك محب وأنا حبيب بن جماز . فقال : إياك أن تحملها - ولتحملنها فتدخل بها من هذا الباب - وأومأ بيده إلى باب الفيل - فلما مضى أمير المؤمنين - عليه السلام - ومضى الحسن - عليه السلام - من بعده وكان من أمر الحسين - عليه السلام - ومن ظهوره ما كان بعث ابن زياد - لع - بعمر بن سعد إلى الحسين - عليه السلام - وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته وحبيب بن جماز صاحب رايته فسار بها حتى دخل المسجد من باب الفيل . وهذا الخبر مستفيض في أهل العلم بالآثار من أهل الكوفة . وجماز بالجيم والزاي ، وفي بعض النسخ : الحماز بالحاء والزاي ، وقيل بغيرهما . راجع مقاتل الطالبيين ص 71 وقاموس الرجال 3 / 482 الطبعة الأولى .
[106] الإرشاد ص 156 - إعلام الورى ص 177 : إن عليا - عليه السلام - قال للبراء بن عازب ذات يوم : يا براء يقتل ابني الحسين - عليه السلام - وأنت حي لا تنصره ، فلما قتل الحسين عليه السلام كان البراء بن عازب يقول : صدق - والله - علي بن أبي طالب عليه السلام قتل الحسين - عليه السلام - ولم أنصره ، ثم أظهر الحسرة على ذلك والندم . قال المفيد - ره - بعد نقل هذا الخبر : وهذا أيضا لاحق بما قدمنا ذكره من الأنباء بالغيوب والأعلام القاهرة للقلوب .
[107] الإرشاد ص 157 : عن جويرية بن مسهر العبدي قال : لما توجهنا مع أمير المؤمنين - عليه السلام - إلى صفين فبلغنا طفوف كربلا وقف ناحية من المعسكر ثم نظر يمينا وشمالا واستعبر ثم قال : هذا والله مناخ ركابهم وموضع منيتهم : فقيل له : يا أمير المؤمنين ما هذا الموضع ؟ فقال : هذا كربلا يقتل فيه قوم يدخلون الجنة بغير حساب .

244

نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 244
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست