responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 243


ومنها إخباره في جويرية بن مسهر بمقتله وقوله : لتعتلن إلى العتل الزنيم ، وليقطعن يدك ورجلك ثم يصلبنك . [103] ومنها قوله لميثم : تؤخذ بعدي فتصلب وتطعن بحربة [ فإذا كان اليوم الثالث ] فيبتدر منخراك وفمك دما وتصلب على باب عمرو بن حريث ، عاشر عشرة ، أنت أقصرهم خشبة وأقربهم من المطهرة ، وأراه النخلة التي يصلب عليها . [104] ومنها قوله - عليه السلام - وقد أخبر بموت خالد بن عرفطة : إنه لم يمت ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة صاحب لوائه حبيب بن



[103] الإرشاد ص 152 - إعلام الورى ص 175 . قال المفيد - ره - : إن جويرية بن مسهر وقف على باب القصر فقال : أين أمير المؤمنين - عليه السلام - فقيل له : نائم ، فنادي : أيها النائم استيقظ فوالذي نفسي بيده لتضربن ضربة على رأسك تخضب منها لحيتك كما أخبرتنا بذلك من قبل . فسمعه أمير المؤمنين - عليه السلام - فنادى : أقبل يا جويرية حتى أحدثك بحديثك ، فأقبل ، فقال : وأنت والذي نفسي بيده لتعتلن إلى العتل الزنيم وليقطعن يدك ورجلك ثم لتصلبن تحت جذع كافر ، فمضى على ذلك الدهر حتى ولي زياد في أيام معاوية فقطع يده ورجله ثم صلبه إلى جذع ابن مكعبر وكان جذعا طويلا فكان تحته . وراجع قاموس الرجال 2 / 469 الطبع الأول .
[104] الإرشاد ص 153 - إعلام الورى ص 175 ، وكان قتل ميثم - رحمه الله - قبل قدوم الحسين - عليه السلام - العراق بعشرة أيام ، فلما كان ليوم الثالث من صلبه طعن ميثم بالحربة فكبر ثم انبعث في آخر النهار فمه وأنفه دما وهذا من جملة الأخبار عن الغيوب المحفوظة عن أمير المؤمنين - عليه السلام - وذكره شائع والرواية به بين العلماء مستفيضة .

243

نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 243
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست