نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 242
ومنها إخباره بذي الثدية ، وبأنه يقتل ولم يكن معروفا قبل ذلك . [101] ومنها قوله - وقد أخبر بعبور الخوارج النهر - مرارا - وهو يقول : كلا لما عبروا وإنه لمصرعهم ومهراق دمائهم . [102]
[101] الإرشاد ص 150 - إعلام الورى 173 . قال - عليه السلام - وهو متوجه إلى قتال الخوارج . . . وإن فيهم لرجل موذون اليد [ أي صغير اليد وناقصها ] له ثدي كثدي المرأة ، وهو شر الخلق والخليفة ، وقاتلهم أقرب خلق الله إلى الله وسيلة - ولم يكن المخدج [ أي هذا الشخص الذي كان مخدج اليد وناقصها ] معروفا في القوم - فلما قتلوا جعل - عليه السلام - يطلبه في القتلى ، ويقول والله : ما كذبت ولا كذبت ، حتى وجد في القوم وشق قمصه وكان على كتفه سلعة كثدي المرأة عليها شعرات إذا جذبت انجذبت كتفه معها وإذا تركت رجع كتفه إلى موضعه ، فلما وجده كبر وقال : إن في هذا لعبرة لمن استبصر . [102] الإرشاد ص 150 - إعلام الورى ص 173 قال الشيخ المفيد - بعد نقل هذا الخبر بتفصيله - : وهذا حديث مشهور شائع بين نقلة الآثار ، وقد أخبر به الرجل [ يعني جندب بن عبد الله الأزدي ] عن نفسه في عهد أمير المؤمنين - عليه السلام - وبعده ولم يدفعه عنه دافع ، ولا أنكر صدقه فيه منكر ، وفيه إخبار بالغيب وإبانة عن علم الضمير ومعرفة ما في النفوس . والآية باهرة لا يعادلها إلا ما ساواها في معناها من عظيم المعجز وجليل البرهان .
242
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 242