نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 241
الدليل الخامس : أنه ظهر على يده - عليه السلام - من المعجزات ما يدل على صدقه فيما يدعيه وكان يدعي الإمامة فوجب أن يكون إماما . أما الأولى فيدل عليها وجوه : منها إخباره بالمغيبات وهو في مواطن : منها قوله : " أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين " [98] فكان من حرب أصحاب الجمل ومعاوية والخوارج ما هو مشهور . وقوله لطلحة والزبير " والله ما تريدان العمرة وإنما تريدان البصرة " . [99] وقوله يوم البيعة : " يأتيكم من قبل الكوفة ألف رجل لا يزيدون رجلا ولا ينقصون رجلا " فكان خاتمهم أويس القرني . [100]
[98] الإرشاد للشيخ المفيد ص 149 ، إعلام الورى للطبري ص 172 . [99] الإرشاد ص 149 وقال المفيد في ذيله : وكان الأمر كما قال - عليه السلام - . إعلام الورى ص 173 . [100] الإرشاد ص 149 ، إعلام الورى ص 173 وهذا أصل الحديث : قال - عليه السلام - بذي قار [ موضع قرب البصرة ] وهو جالس لأخذ البيعة : يأتيكم من قبل الكوفة ألف رجل لا يزيدون رجلا ولا ينقصون رجلا يبايعونني على الموت ، قال ابن عباس . . . فجعلت أحصيهم فاستوفيت عددهم تسعمائة رجل وتسعة وتسعين رجلا ثم انقطع مجئ القوم ، فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ماذا حمله على ما قال ؟ فبينما أنا مفكر في ذلك إذ رأيت شخصا قد أقبل حتى دنا فإذا هو رجل عليه قباء صوف ، معه سيفه وترسه وأدواته ، فقرب من أمير المؤمنين - عليه السلام - فقال له : امدد يدك أبايعك ، فقال له أمير المؤمنين - عليه السلام - على م تبايعني ؟ قال : على السمع والطاعة والقتال بين يديك حتى أموت أو يفتح الله عليك ، فقال له : ما اسمك ؟ قال : أويس ، قال : أنت أويس القرني ؟ قال : نعم ، قال : الله أكبر أخبرني حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني أدرك رجلا من أمته يقال له أويس القرني يكون من حزب الله ورسوله ، يموت على الشهادة يدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر . قال ابن عباس : فسرى والله عني .
241
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 241