نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 240
قلنا : والأمر كذلك . قوله : لو كان عالما بالنص لما قال : " امدد يدك أبايعك " . [97] قلنا : لما جحد كثير من ذوي الحظوظ في الدنيا النص عليه بالإمامة ، وتابعهم كثير من العامة ، وقالوا بالاختيار ، توصل العباس إلى علي - عليه السلام - بما يوهم أنه يكون حجة على العامة القائلين بذلك ، وهذا غير مستنكر ، فإنك ترى العالم في حال الجدال يستدل على مناظره بالمسلمات عند خصمه ، وإن لم تكن بالمسلمات عنده ، إيجابا للحجة بما يكفيه مؤونة الاستدلال عليه ، فما المانع أن يكون الأمر كذلك ؟