نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 178
الخندق ، فشويت له عناقا ، وأمرت المرأة أن تخبر صاعا من شعير ، ثم دعوته فقال : أنا وأصحابي ؟ فقلت : نعم . ثم قلت للمرأة : هي الفضيحة : فقالت : أنت قلت له ذلك ؟ فقلت : بل هو قال : أنا وأصحابي ؟ فقلت : نعم ، فقالت : هو أعلم بما قال . ثم أخبرته - عليه السلام - بالصاع والعناق ، فقال ، أقعد عشرة عشرة ، ففعلت فأكلوا جميعا حتى صدروا . [71] ومنها في غزوة الحديبية ، فإنهم شكوا قلة الأزواد ، فأمر - عليه السلام - أن يجمع ما بقي منها ، وأن يلقى على الأنطاع ، ثم دعا - عليه السلام - ففاضت الأزواد فأكلوا وملؤوا كل جراب ومزود . [72] ومن ذلك أن النعمان الأنصاري ضرب فسقطت عينه ، فأتاه بها ، فردها ، فكانت أقوى عينيه . [73] ومن ذلك أن طفيل بن عمرو الدوسي [74] قال له : اجعل لي علامة حتى أدعو قومي ، فجعل له نورا في جبينه ، فقال : هذه مثلة ، فجعله في علاقة سوطه . [75]
[71] الرواية مشهورة ، رويت بألفاظ مختلفة في الكتب العديدة . منها سيرة ابن هشام 3 / 229 ، وأعلام النبوة للماوردي ص 84 نقلا عن البخاري ، والعناق - بالفتح - : الأنثى من أولاد المعز قبل استكمالها الحول . وصدروا أي رجعوا . [72] [73] وفقئ [ أي قلع ] في أحد عين قتادة بن ربعي أو قتادة بن النعمان الأنصاري ، فقال : يا رسول الله : الغوث الغوث فأخذها بيده فردها مكانها فكانت أصحهما ، وكانت تعتل الباقية ولا تعتل المردودة . المناقب 1 / 116 . [74] في الأصل : طفيل بن عمرة الدوسي . [75] في الإستيعاب : الطفيل بن عمرو بن طريف الدوسي من دوس أسلم وصدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم . . . وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله إن دوسا قد غلب عليهم الزنا فادع الله عليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اللهم اهد دوسا ، ثم قال : يا رسول الله ابعثني إليهم واجعل لي آية يهتدون بها فقال : اللهم نور له فسطع نور بين عينيه ، فقال : يا رب إني أخاف أن يقولوا مثلة ، فتحولت إلى طرف سوطه فكانت تضئ في الليلة المظلمة ، فسمي ذا النور . 2 / 321 المطبوع في هامش الإصابة . وراجع المناقب 1 / 118 .
178
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 178