responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 177


الوشل لغزاة تبوك [65] وتارة بغرز سهم من سهامه فيه كما جرى في بئر الحديبية حين أمر أبا قتادة الأنصاري بغرز السهم فيها فصعد ماؤها حتى شرب منه بالأكف . [66] ومن ذلك إطعام الخلق الكثير من الطعام القليل ، وقد اتفق ذلك في مواطن : منها حين نزل : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) [67] أمر عليا - عليه السلام - أن يشوي شاة ويتخذ عسا من لبن ، وأن يدعو بني أبيه وكانوا أربعين رجلا ، فأكلوا ولم يبن في الطعام إلا أثر أصابعهم وشربوا جميعا والعس بحاله ، حتى قال بعضهم [68] . . . سحركم به محمد ولم يجيبوا ، ففعل مثل ذلك في اليوم الثاني ، والثالث . [69] ومنها أن جابرا قال : رأيت محمدا - عليه السلام - خميصا [70] ونحن في



[65] في سيرة ابن هشام 4 / 171 : ثم نزل فوضع يده تحت الوشل ، فجعل يصب في يده ما شاء الله أن يصب ، ثم نضحه به ومسحه بيده ، ودعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما شاء الله أن يدعو به ، فانخرق من الماء - كما يقول من سمعه - ما إن له حسا كحس الصواعق ، فشرب الناس واستقوا حاجتهم منه . . . أقول : الوشل حجر أو جبل يقطر منه الماء قليلا قليلا ، وهو أيضا القليل من الماء .
[66] في أعلام النبوة للماوردي : لما حصل بالحديبية وهي جافة . . . فأخرج سهما فدفعه إلى البراء بن عازب ، وقال : اغرز هذا السهم في بعض قلب الحديبية وهي جافة ففعل فجاش الماء . . .
[67] سورة الشعراء ، الآية : 214 .
[68] هنا كلمة لا تقرأ ، ولعلها ( كاد ما ) وفي كشف المراد : كاد أن يسحركم محمد ص 199 .
[69] العس : القدح والاناء الكبير . والرواية مروية بألفاظ متقاربة راجع مجمع البيان ونور الثقلين والميزان ذيل الآية الكريمة .
[70] أي جوعانا . كذا في هامش الأصل .

177

نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 177
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست