نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 179
ومن ذلك حنين الجذع [76] ، وتسبيح الحصا [77] ، ومجئ الشجرة إليه تخد الأرض ، ثم أمرها بالعود فعادت ، [78] وكلام الناقة ، [79] ونطق الذئب ، [80] وأمر النخلتين بالاجتماع ، فاجتمعتا حتى تخلى تحتهما . [81] ومن ذلك إجابة دعواته كقوله لعلي [ عليه السلام ] في غزاة خيبر : ( اللهم افتح على يديه ) [82] ولعبد الله بن عباس : ( اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ) [83] ولعتبة بن أبي لهب : اللهم سلط عليه كلبا من كلابك ) فمضغه
[76] إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يخطب بالمدينة إلى بعض الأجذاع ، فلما كثر الناس واتخذوا له منبرا وتحول إليه ، حن كما تحن الناقة ، فلما جاء إليه والتزمه كان يئن أنين الصبي الذي يسكت . وفي رواية : فاحتضنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة . . . المناقب لابن شهرآشوب 1 / 90 . [77] المناقب 1 / 90 ، بحار الأنوار 7 / 377 نقلا عن الخرائج للراوندي . [78] أعلام النبوة 125 ، بحار الأنوار 17 / 376 نقلا عن الخرائج ، المناقب 1 / 93 . [79] المناقب 1 / 95 - 97 . [80] المناقب 1 / 99 - 100 وأعلام النبوة 119 فيه : فقال له الذئب : ألا أحدثك بأعجب من هذا : هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . . [81] المناقب 1 / 134 وراجع أعلام النبوة 125 . [82] [83] في المناقب ص 84 : وقوله صلى الله عليه وآله وسلم في ابن عباس : اللهم فقهه في الدين ، فخرج بحرا في العلم وحبرا للأمة .
179
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 179