نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 210
البحث الثالث في طريق إلى تعيين الإمام وقد اختلف في ذلك فقالت الإمامية : لا طريق إلى تعيينه إلا النص والمعجز . وقال بعض الطوائف : زيادة على ذلك بالاختيار ، وأضافت الزيدية [41] من بينهم قسما آخر وهو الدعوة إذا كان الداعي فاطميا . لنا وجوه : الأول : إن العصمة معتبرة في الإمام ولا يعلمها إلا علام الغيوب ، فلا طريق إلى من حصلت له إلا النص . لا يقال : لم لا يجوز أن يكل الله سبحانه تعيينه إلى المكلفين لمعرفته أنهم لا يختارون إلا المعصوم . لأنا نقول : إن بين الله سبحانه لنا ذلك كان كالنص الدال على عينه أو صفته
[41] هم القائلون بإمامة زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - في حياته وإمامة ابنه يحيى بن زيد بعد شهادته . وباعتقادهم أن الإمامة تكون بالاختيار ، فمن اختير صار إماما واجب الإطاعة ولا يشترط أن يكون معصوما ولا أفضل أهل زمانه وإنما يشترط أن يكون من ولد فاطمة - عليها السلام - وأن يكون شجاعا عالما يخرج بالسيف وهم عدة طوائف منهم الجارودية . راجع معجم الفرق 127 .
210
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 210