وتلخص إلى الآن : أنهم اعترفوا بدلالة الآية المباركة بكلتا القراءتين على وجوب المسح دون الغسل ، اعترفوا بهذا ثم قالوا بأننا نعتمد على السنة ونستند إليها في الفتوى بوجوب الغسل ، ونرفع اليد بالسنة عن ظاهر الكتاب . وحينئذ ، تصل النوبة إلى البحث عن السنة ، والمناقشات في الآية ظهر لنا اندفاعها بكل وضوح ، فنحن إذن والسنة .