نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 287
[ المجلس الحادي العشرون ] ذكر المؤرخون : أن وحشي بن حرب كان عبدا حبشيا لابنة الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف ، وقيل : كان لجبير بن مطعم بن عدي بن نوفل فقالت له ابنة الحارث : إن أبي قتل يوم بدر ، فإن أنت قتلت أحد الثلاثة محمدا أو عليا أو حمزة فأنت حر ، فإني لا أدري في القوم كفوا لأبي غيرهم . فقال : أما محمد فإن أصحابه لن يسلموه ، وأما حمزة فوالله لو وجدته نائما ما أيقظته ، وأما علي فألتمسه . قال وحشي : فكنت يوم أحد ألتمسه فبينا أنا في طلبه ، إذ طلع علي فطلع رجل حذر مرس ، كثير الالتفات فقلت : ما هذا بصاحبي ، فبينا أنا كذلك إذ رأيت حمزة يفري الناس فريا ، فكمنت إلى صخرة وهو مكبس له كيت ، فاعترض له سباع بن أم اينار ، فقال له حمزة : وأنت يا بن مقطعة البذور ممن يكثر علينا فاحتمله حتى إذا برقت قدماه رمى به فبرك عليه فشحط شحط الشاة ، ثم أقبل علي مكبا حين رآني ، فلما بلغ المسيل وطأ على جرف فزلت قدمه فهززت حربتي حتى رضيت منها ثم ضربت بها في خاصرته حتى خرجت من مثانته ، وكرت عليه طائفة من أصحابه فأسمعهم ينادونه : أبا عمارة فلا يجيب ، فقلت : والله مات الرجل ، وذكرت هندا وعداوتها لبني هاشم فأتيتها فقلت : ماذا لي إذا قتلت قاتل أبيك . قالت : سلبي .
287
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 287