نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 277
[ المجلس الثامن عشر ] كانت وقعة بدر التي أظهر الله بها الدين ، وكسر فيها سورة المشركين ، صبيحة الجمعة لسبعة عشر ليلة خلت من شهر رمضان في السنة الثانية من الهجرة ، وكان خروج النبي صلى الله عليه وآله من المدينة المنورة ثالث الشهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، منهم سبعة وسبعون من المهاجرين ، والباقون من الأنصار ، ولم يكن معهم إلا فرسان ، أحدهما للمقداد ، وكانت الإبل سبعة عشر يتعاقبون عليها . وأقبلت قريش بخيلائها وخيلها ، وكانوا تسعمائة وخمسين رجلا ، وقيل : كانوا ألفا ومعهم مائة فرس وسبعمائة بعير . وعبأ رسول الله صلى الله عليه وآله أصحابه ، وكانت رايته بيد أمير المؤمنين عليه السلام ، وتقارب الفيلقان ، فبرز من المشركين عتبة بن ربيعة ، وأخوه شيبة ، وابنه الوليد ، وكانوا عظماء قريش ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله عليا بالبروز إليهم ، وأرسل معه عمه الحمزة ، وعبيدة بن الحرث . فشد أمير المؤمنين عليه السلام على الوليد فقتله ، وشد الحمزة على عتبة فقتله ، وبارز عبيدة شيبة فاختلف بينهما ضربتان قطعت ضربة شيبة فخذ عبيدة رحمه الله تعالى ، فكر أمير المؤمنين وحمزة على شيبة فقتلاه ، فكان قتل هؤلاء الثلاثة أول وهن لحق المشركين وذل دخل عليهم . ثم بارز أمير المؤمنين عليه السلام العاص بن سعيد بن العاص - بعد أن
277
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 277