نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 270
فمر هذا النصف فليرجع إلى نصفه ، فأمره فرجع . لحا الله أهل العناد ، كم رأوا من رسول الله صلى الله عليه وآله أمثال ذلك ، فلم يقلعوا عن عنادهم ، وكم له عليهم من نعمة جعلوا جزاءها قتل ذريته ، وسبي عترته ، ولقد وقف الحسين عليه السلام متكئا على سيفه ، ووعظهم فلم يتعظوا ، وذكرهم فضل جده وأبيه عليها السلام فلم يذكروا ، فكان من جملة كلامه يومئذ : أنشدكم الله ، هل تعلمون أن جدي رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : أنشدكم [ الله ] هل تعلمون أن أبي علي بن أبي طالب عليه السلام ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : أنشدكم الله هل تعلمون أن أمي فاطمة الزهراء بنت محمد المصطفى ؟ قالوا : اللهم نعم . إلى أن قال : أنشدكم الله هل تعلمون أن هذا سيف رسول الله صلى الله عليه وآله أنا متقلده ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : أنشدكم الله هل تعلمون أن هذه عمامة رسول الله صلى الله عليه وآله أنا لابسها ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : فبم تستحلون دمي وأبي الذائد عن الحوض ، ولواء الحمد بين يدي يوم القيامة ؟
270
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 270