responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 255


فقال : هذا نبي وهو آخر الأنبياء وخاتم الرسل . [1] وكان منه ما قد تواترت به الأخبار ، واشتهر اشتهار الشمس في رائعة النهار .
ولما هدمت الكعبة بالسيل بنتها قريش فرفعت سمكها ، وتأتي لها ما أرادت في بنيانها من الخشب الذي ابتاعوه من السفينة التي رمى بها البحر إلى ساحلهم ، وكان قد بعث بها ملك الروم من القلزم من بلاد مصر إلى الحبشة لتبنى هنالك له كنيسة ، وانتهت قريش إلى موضع الحجر الأسود وتنازعوا أيهم يضعه ، فاتفقوا على تحكيم الصادق الأمين محمد صلى الله عليه وآله وكان يعرف عندهم جميعا بالأمين ، وكانوا على اختلاف مشاربهم ونزعاتهم وضغائنهم ، وإعجاب كل قبيلة من قبائلهم بنفسها مجمعين على حبه وأمانته وعدالته في كل شؤونه ، فحكموه فيما تنازعوا فيه ، وانقادوا إلى قضائه .
فبسط رداءه وأخذ الحجر فوضعه في وسطه ، ثم قال لأربعة من زعماء قريش ، وأهل الرياسة فيها - وهم عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف ، والأسود بن عبد المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، وأبو حذيفة بن المغيرة بن عمرو بن مخزوم ، وقيس بن عدي السهم ليأخذ كل واحد منكم بجنب من جنبات هذا الرداء ، فشالوه حتى ارتفع ودنا من موضعه فأخذه صلى الله عليه وآله ووضعه في مكانه وقريش كلها حضور .
فقال قائل لمن حضر من قريش متعجبا من فعلهم وانقيادهم إلى أصغرهم سنا : ( واعجبا لقوم أهل شرف ورياسة كهولا وشيوخا عمدوا إلى أصغرهم سنا



[1] أنظر قصة ولادة الرسول صلى الله عليه وآله في : الفضائل لابن شاذان 20 ، تاريخ بغداد 3 : 3 - 21 ، - بحار الأنوار 15 : 146 ح 8 ، و ص 281 ح 17 ، و ص 341 ح 13 .

255

نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 255
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست