نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 254
الخيزران أم الهادي والرشيد مسجدا ، وكان أبوه عبد الله غائبا بأرض الشام ، فانصرف مريضا فقضى نحبه بالمدينة الطيبة والنبي صلى الله عليه وآله حمل . أما أمه صلى الله عليه وآله : فإنها آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب . . . وفي السنة الأولى من مولده رفع إلى حليمة بنت عبد الله ابن الحارث ترضعه فكانت تقول وهي تلاعبه : الحمد لله الذي أعطاني * هذا الغلام الطيب الأردان قد ساد في المهد على الغلمان * أعيذه بالبيت ذي الأركان فبقي في بني سعد إلى السنة الرابعة من مولده ، وفي تلك السنة أرجعته مرضعته حليمة إلى أمه آمنة في مستهل السادسة من عمره الشريف ، وبين ذلك وبين عام الفيل خمس سنين وشهران وعشرة أيام . وفي السنة السابعة من مولده خرجت به أمه إلى أخواله تزورهم فتوفيت بالأبواء [1] ، وقدمت به أم أيمن إلى مكة بعد خمسة أيام من موت أمه . وفي السنة الثامنة من مولده توفي جده شيبة الحمد - أعني عبد المطلب - وضمه عمه أبو طالب إليه ، وكان في حجره يؤثره على ولده ونفسه . وخرج مع عمه إلى الشام وله ثلاث عشرة سنة ، ثم خرج في تجارة لخديجة بنت خويلد ومعه غلامها ميسرة وكان صلى الله عليه وآله ابن خمس وعشرين سنة ، فنظر تشطور الراهب وهو في صومعته إليه وقد ظللته الغمامة
[1] الأبواء - بالفتح ثم السكون وواو وألف ممدودة - : . . . قال ثابت : سميت بذلك لتبوء السيول بها ، وهي قرية من أعمال الفرع من المدينة ، بينها وبين الجحفة كما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلا ، وقيل : هي جبل بين مكة والمدينة . أنظر معجم البلدان 1 : 79 .
254
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 254