responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 228


فسمعت أخته زينب فقالت : يا أخي هذا كلام من أيقن بالقتل .
فقال : نعم يا أختاه .
فقالت زينب : واثكلاه ينعى الحسين إلي نفسه ، وبكى النسوة ولطمن الخدود ، وشققن الجيوب ، وجعلت أم كلثوم [1] تنادي :
وا محمداه وا علياه وا أماه وا أخاه وا حسناه وا ضيعتنا بعدك يا أبا عبد الله .
فعزاها الحسين عليه السلام وقال لها : يا أختاه تعزي بعزاء الله فإن سكان السماوات يفنون ، وأهل الأرض كلهم يموتون ، وجميع البرية يهلكون . [2] وروي من طريق آخر أنها عليها السلام لما سمعت مضمون الأبيات ، وكانت في موضع منفردة مع النساء والبنات خرجت حاسرة تجر ثوبها حتى وقفت عليه فقالت :
واثكلاه ، ليت الموت أعدمني الحياة ، اليوم ماتت أمي فاطمة وأبي علي وأخي الحسن ، يا خليفة الماضين وثمال الباقين .
فنظر إليها الحسين عليه السلام وقال : يا أختاه ، لا يذهبن بحلمك الشيطان .
فقالت : بأبي أنت وأمي أتستقتل [3] نفسي لك الفداء .



[1] أم كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، وأمها فاطمة عليها السلام ، وهي أخت الحسن والحسين وزينب عقيلة بني هاشم ، ومسألة زواجها من عمر من أشد المسائل اختلافا بين المسلمين ، وكثيرا ما يقع الخلط عند المؤرخين بينها وبين أختها زينب الكبرى لاتحادهما في الكنية . راجع مصادر ترجمتها : أجوبة المسائل السروية : 226 ، الاستغاثة : 90 ، الاستيعاب 4 : 490 ، أسد الغابة 5 : 614 ، أعلام النساء المؤمنات : 181 - 220 .
[2] أنساب الأشراف ( ترجمة الإمام الحسين عليه السلام ) 1 : 191 .
[3] في بعض المصادر : أتغتصب نفسك اغتصابا .

228

نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 228
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست