نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 227
نقاتل بين يديك ، وتقطع فيك أعضاؤنا ثم يكون جدك شفيعنا يوم القيامة . ثم إن الحسين عليه السلام ركب وسار - وكلما أراد المسير يمنعونه تارة ، ويسايرونه أخرى - وقد عظم رعب النساء ووجل الأطفال حينئذ بما لا مزيد عليه - حتى بلغوا كربلاء في اليوم الثاني من المحرم فسأل الحسين عليه السلام عن اسم الأرض . فقيل : كربلاء . فقال : اللهم إني أعوذ بك من الكرب والبلاء ، ثم قال : هذا موضع كرب وبلاء ، انزلوا ، هاهنا محط ركابنا ، وسفك دمائنا ، وهنا محل قبورنا بهذا حدثني جدي رسول الله صلى الله عليه وآله ، فنزلوا جميعا ، ونزل الحر وأصحابه ناحية . [1] وجلس الحسين عليه السلام يصلح سيفه ويقول : يا دهر أف لك من خليل * كم لك بالأشراق والأصيل من طالب وصاحب قتيل * والدهر لا يقنع بالبديل وكل حي سالك سبيل ما * أقرب الوعد من الرحيل إنما الأمر إلى الجليل
[1] تاريخ الطبري 5 : 469 ، تاريخ ابن الأثير 4 : 287 ، زفرات الثقلين 1 : 105 .
227
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 227