responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 51


المطلب الخامس في الإنفاق عن الميت في وجوه البر والإحسان ويكفي في استحبابه عموم ما دل على استحباب المبرات والخيرات على أن فعل النبي صلى الله عليه وآله وقوله ، دالان على الاستحباب في خصوص المقام ، وحسبك من فعله ، ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما [1] بطرق متعددة عن عائشة : ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وآله ما غرت على خديجة [2] وما رأيتها ، ولكن كان النبي صلى الله عليه وآله يكثر ذكرها ، وربما ذبح الشاة ، ثم يقطعها أعضاء ، ثم يبعثها في صدائق خديجة ، فربما قلت له :
كأن لم يكن في الدنيا إلا خديجة ، فيقول : إنما كانت وكان لي منها ولد . [3]



[1] البخاري باب تزويج النبي خديجة ، مسلم : باب فضائل خديجة .
[2] خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى ، من قريش ، زوج رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكانت أسن منه بخمس عشرة سنة ، ولدت بمكة ، كانت ذا مال كثير وتجارة تبعث بها إلى الشام ، تستأجر الرجال ، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله الخامسة والعشرين من عمره خرج في تجارة لها فعاد رابحا ، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله قبل النبوة ، دعاها رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الإسلام ، فكانت أول نساء هذه الأمة إسلاما ، وكانت تصلي مع النبي صلى الله عليه وآله سرا ، توفيت خديجة بمكة لثلاث سنين قبل الهجرة . أنظر : الطبقات الكبرى 8 : 7 - 11 ، صفة الصفوة 2 : 2 ، تاريخ الخميس 1 : 301 ، الأعلام 2 : 302 .
[3] صحيح البخاري 4 : 231 باب تزويج النبي صلى الله عليه وآله خديجة ، و ج 6 : 157 باب الغيرة .

51

نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 51
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست