responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 50


الآن إذا ناحوا على ميت بدأوا بالنياحة عليه ، وما ذاك إلا مواساة لرسول الله صلى الله عليه وآله بمصيبته في عمه ، وأداءا لحق تلك الكلمة التي قالها في البعث على البكاء عليه وهي قوله : " لكن حمزة لا بواكي له " .
وكان الأولى لهم ولسائر المسلمين مواساته في الحزن على أهل بيته والاقتداء به في البكاء عليهم ، وقد لام بعض أهل البيت عليهم السلام من لم يواسيهم في ذلك ، فقال : يا لله لقلب لا ينصدع لتذكار تلك الأمور ، ويا عجبا من غفلة أهل الدهور ، وما عذر أهل الإسلام والإيمان في إضاعة أقسام الأحزان ، ألم يعلموا أن محمدا صلى الله عليه وآله موتور وجيع ، وحبيبه مقهور صريع .
قال وقد أصبح لحمه صلوات الله عليه مجردا على الرمال ، ودمه الشريف مسفوكا بسيوف أهل الضلال : فيا ليت لفاطمة وأبيها عينا تنظر إلى بناتها وبنيها ، وهم ما بين مسلوب وجريح ، ومسحوب وذبيح . . . إلى آخر كلامه .
ومن وقف على كلام أئمة أهل البيت عليهم السلام في هذا الشأن ، لا يتوقف في ترتيب آثار الحزن عليهم مدى الدوران ، لكنا منينا بقوم لا ينصفون ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

50

نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 50
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست