responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 536


فالتفتت فلم تر أحداً ، فأخبرها النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه كان جبرئيل ( عليه السلام ) ( 1 ) .
ولله درّ المرحوم الشيخ عبد المنعم الفرطوسي عليه الرحمة إذ يقول :
< شعر > قُرْآنُ فَضْلِكَ فيه يَفْتَتِحُ الْفَمُ * حَمْداً وبالإِخلاصِ ذِكْرَكَ يَخْتِمُ وبأُفْقِ مَهْدِكَ من جِهَادِكَ أَشْرَقَتْ * لِلْفَتْحِ آيَاتٌ بِوَجْهِكَ تُرْسَمُ أنت الحسينُ ودُوْنَ مَجْدِك في العُلاَ * مَجْدُ المسيحِ ودونَ أُمِّك مريمُ فَلَقَدْ وُلِدْتَ مطهَّراً في بُرْدَة * مِنْ طُهْرِ فاطمة تُحَاكُ وَتُلْحَمُ وَلَقَدْ قُتِلْتَ بمَصْرَع يسمو به * مَجْدُ المَمَاتِ على الحَيَاةِ وَيَعْظُمُ والحقُّ من عينيك يَنْبَعُ نورُهُ * والصدقُ في شفتيك جَمْرٌ مُضْرَمُ أضحى جبينُكَ وهو فُرْقَانُ الهُدَى * بِدَمِ الشهادةِ والسعادةِ يُوْسَمُ وقرأتُ للفتحِ المباركِ سُورَةً * بالسَّهْم في صَفَحَاتِ قَلْبِكَ تُرْقَمُ فَخَضَبْتُ ناصيتي بِمَذْبَحِ جُثَّة * في نَحْرِها الدامي يَحُزُّ الِمخْذَمُ وعلمتُ أنَّك هَدْيُ آلِ محمَّد * وعريشُ مَهْدِكَ يومَ خَلْقِكَ مَأْتَمُ ( 2 ) < / شعر > < فهرس الموضوعات > المجلس التاسع < / فهرس الموضوعات > المجلس التاسع < فهرس الموضوعات > إخبار النبي ( صلى الله عليه وآله ) بمقتل الحسين ( عليه السلام ) < / فهرس الموضوعات > إخبار النبي ( صلى الله عليه وآله ) بمقتل الحسين ( عليه السلام ) روي عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) أنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أراد أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل جنّة ربّي : جنة عدن غرسها بيده ، فليتولَّ عليّاً ، وليتولَّ وليَّه ، وليعادِ عدوَّه ، وليأتمَّ بالأوصياء من بعده ، فإنهم أئمة الهدى من بعدي ، أعطاهم الله فهمي وعلمي ، وهم عترتي من


1 - بحار الأنوار ، المجلسي : 44 / 188 . 2 - ديوان الفرطوسي : 2 / 17 .

536

نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 536
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست