< شعر > لاَ تَفْرَحي فَبِكِثْرِ مَا اسْتَعْذَبْتِ في * أُوْلاَكِ قَدْ عُذِّبْتِ في أُخْرَاكِ لهفي عَلَى الخَدِّ التريبِ تَخُدُّهُ * سَفَهاً بأطرافِ القَنَا سُفَهَاكِ لهفي لآلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ في * أَيْدي الطُّغَاةِ نَوَائِحاً وبواكي ( 1 ) < / شعر > وروى ابن أعثم الكوفي : قال : التفت حبر من أحبار اليهود - وكان حاضراً ، يعني في مجلس يزيد ، وقد رأى رأس الحسين ( عليه السلام ) بين يديه - فقال : من هذا الغلام يا أمير المؤمنين ؟ فقال : هذا ، صاحب الرأس أبوه ، قال ، ومن هو صاحب الرأس يا أمير المؤمنين ؟ قال : الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ، قال : فمن أمّه ؟ قال : فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال الحبر : يا سبحان الله ! هذا ابن بنت نبيِّكم قتلتموه في هذه السرعة ؟ بئس ما خلفتموه في ذرّيّته ، والله لو خلَّف فينا موسى بن عمران سبطاً من صلبه لكنّا نعبده من دون الله ، وأنتم إنما فارقكم نبيُّكم ( صلى الله عليه وآله ) بالأمس ، فوثبتم على ابن نبيِّكم ( صلى الله عليه وآله ) فقتلتموه ، سوأةً لكم من أمّة ! قال : فأمر يزيد فَوجِىء في حلقه ، فقام الحبر وهو يقول : إن شئتم فاضربوني أو فاقتلوني أو قرِّروني ، فإني أجد في التوراة أنّه من قتل ذرّيّة نبيٍّ لا يزال مغلوباً أبداً ما بقي ، فإذا مات يصليه الله نار جهنم ( 2 ) . قال بعض الشعراء : < شعر > عَبْدُ شَمْس قَدْ أَضْرَمَتْ لبني ها * شِمَ حرباً يشيبُ فيها الوليدُ فابنُ حَرْب للمصطفى وابنُ هِنْد * لعليٍّ ولِلْحُسَينِ يزيدُ ( 3 ) < / شعر > عن ابن لهيعة : عن أبي الأسود قال : لقيت رأس الجالوت فقال : إن بيني وبين داود ( عليه السلام ) سبعين أباً ، وإن اليهود إذا رأوني عظَّموني ، وعرفوا حقّي ، وأوجبوا