نام کتاب : المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد نویسنده : الشيخ فارس الحسون جلد : 1 صفحه : 93
وعظم ملكه ودانت له الأمم ، وفرض على نفسه غزو الهند ، فافتتح منه بلادا واسعة ، توفي سنة 421 ه . شذرات الذهب : 3 / 220 221 . سنة 409 ه : فيها : ورد الخبر على ابن سهلان باشتداد الفتن ببغداد ، فسار إليها ، فدخلها أواخر شهر ربيع الآخر ، فهرب منه العيارون ، ونفى جماعة من العباسيين وغيرهم ، ونفى أبا عبد الله بن النعمان فقيه الشيعة ، وأنزل الديلم أطراف الكرخ وباب البصرة . الكامل في التاريخ : 9 / 307 . وابن سهلان هو : أبو محمد الحسن بن سهلان ، استعمله سلطان الدولة سنة 409 ه على العراق ، وشكاه إلى سلطان الدولة الأتراك والعامة ، فكتب له يستقدمه ، فخافه وهرب منه . نهاية الأرب : 26 / 245 246 . وهذه المرة الثالثة لتبعيد الشيخ المفيد ، وكما ترى ليس له أي دخل في أي حدث ، وتبعيده كان لمجرد إقناع السنة وإسكاتها ، فالمفيد شيخ الشيعة وإمامها يبعد عدة مرات ، لا لأجل شئ فعله ، بل لمجرد إطفاء نار الفتنة وإظهار السلطة أنها محايدة ، كل هذا جرى على شيخنا المفيد وهو صابر محتسب ، رضوان الله عليه وحشره الله في أعلا عليين . سنة 413 ه : فيها : توفي الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان ليلة الجمعة لثلاث ليال خلون من شهر رمضان ، وقيل لليلتين خلتا منه ، وصلى عليه الشريف المرتضى أبو
93
نام کتاب : المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد نویسنده : الشيخ فارس الحسون جلد : 1 صفحه : 93