نام کتاب : القيادة في الإسلام نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 408
< فهرس الموضوعات > 1 - عدم الاعتراف بشرعية الحكومات الجائرة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 2 - قيادة الفقهاء العدول < / فهرس الموضوعات > وحرامنا ، فإني قد جعلته قاضيا . وإياكم أن يخاصم بعضكم بعضا إلى السلطان الجائر " [1] . بينت لنا هاتان الروايتان السياسة النضالية لأوصياء النبي ( صلى الله عليه وآله ) ضد الجائرين المتسلطين على المجتمعات الإسلامية ، وكذلك وضحت موقف المسلمين الملتزمين الواعين من القيادة واختيار القائد حتى ظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه . ومن الضروري القيام بعملين أساسيين من أجل إقامة حكومة الإسلام العالمية ، وهما : 1 - عدم الاعتراف بشرعية الحكومات الجائرة إن إحدى السياسات المبدئية لأوصياء النبي ( صلى الله عليه وآله ) في ضوء تعاليمه هي الإعلان عن عدم شرعية الحكومات الجائرة . وكانوا من هذا المنطلق ينهون المسلمين عن التعاون مع الحكام الظالمين . والنقطة المهمة المؤكدة في مقبولة عمر بن حنظلة ورواية أبي خديجة هي أن أفراد المجتمع الإسلامي لا ينبغي لهم الرجوع إلى الحكام الجائرين لأخذ حقوقهم الثابتة القطعية . وإذا شاعت هذه الثقافة في المجتمع الإسلامي فإن الحكام غير الكفوئين يمسون في عزلة ، وتتمهد الأرضية لإقصائهم ولبسط حكومة العدل الإلهي . بيد أن المسألة المهمة هنا هي القيام بعمل أساسي آخر ، وهو التعريف بالفقهاء العدول لقيادة المجتمع تنفيذا للسياسة المذكورة . 2 - قيادة الفقهاء العدول في ضوء ما تنبأ به أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) فإن سلطة الحكام الجائرين على المجتمعات الإسلامية ستطول كثيرا ، نتيجة لعدم مساعدة الظروف الاجتماعية على إقامة حكومة الإسلام العالمية . من جانب آخر لا يحق للمسلمين الملتزمين أن يتعاونوا معهم