نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 42
قال العباسي : في أي موضع ؟ قال العلوي : حيث قال : " ما شككت في نبوة محمد ( ص ) مثل شكي يوم الحديبية " وكلامه هذا يدل على أنه كان شاكا دائما في نبوة نبينا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وكان شكه يوم الحديبية أكثر وأعمق وأعظم من تلك الشكوك ، فهل - أيها العباسي - قل لي بربك : الشاك في نبوة محمد ( ص ) يعتبر مؤمنا ؟ سكت العباسي وأطرق برأسه خجلا . فقال الملك - موجها الخطاب إلى الوزير - : هل صحيح قول العلوي أن عمر قال هكذا ؟ قال الوزير : هكذا ذكر الرواة ! قال الملك : عجيب . . . عجيب جدا . . . إني كنت أعتبر عمر من السابقين إلى الإسلام ، وأعتبر إيمانه إيمانا مثاليا ، والآن ظهر لي أن في أصل إيمانه شك وشبهة ! قال العباسي : مهلا أيها الملك ، ابق على عقيدتك ، ولا يخدعك هذا العلوي الكذاب . فأعرض الملك بوجهه عن العباسي وقال مغضبا : إن الوزير نظام الملك يقول : إن العلوي صادق في كلامه ، وإن قول عمر وارد في الكتب وهذا الأبله - يعني
42
نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 42