نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 41
الآية التي تنفي إيمان مخالف الرسول . وأضف إلى ذلك أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعن المتخلف عن جيش أسامة وقد ذكرنا سابقا أن أبا بكر تخلف عن جيش أسامة ، فهل يلعن رسول الله المؤمن ؟ طبعا لا . قال الملك : إذن يصح كلام العلوي أنه لم يكن مؤمنا ! قال الوزير : لأهل السنة في تخلفه تأويلات . قال الملك : وهل التأويل يدفع المحذور ، ولو فتحنا هذا الباب لكان لكل مجرم أن يأتي لإجرامه بتأويلات ! فالسارق يقول : سرقت لأني فقير ، وشارب الخمر يقول : شربت لأنني كثير الهموم ، والزاني يقول كذا ، وهكذا يختل النظام ويتجرأ الناس على العصيان ، لا . . . لا . . . التأويلات لا تنفعنا . فاحمر وجه العباسي ، وتحير ، ماذا يقول ، وأخيرا . . تلعثم وقال : وما هو الدليل على عدم إيمان عمر ؟ قال العلوي : الأدلة كثيرة جدا ، منها : أنه صرح بنفسه بعدم إيمانه !
41
نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 41