نام کتاب : العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 341
فقد جاء في إحدى تلك الروايات ما هذا نصه : " جمع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء . فقيل له في ذلك . فقال : صنعت هذا لئلا تحرج أمتي " ( 1 ) . إن الروايات التي تحدثت عن جمع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بين الصلاتين وردت في الصحاح والمسانيد وهي تنص على جواز الجمع بين الصلاتين تربو على واحدة وعشرين رواية ، بعضها يرتبط بالسفر ، والبعض الآخر يكون في غير السفر والمرض والمطر . وفي بعضها أشير إلى حكمة الجمع بين الصلاتين وهو التوسعة والتخفيف عن المسلمين ، وقد استفاد فقهاء الشيعة من هذا التسهيل تجويز الجمع بين الصلاتين ( الظهرين والعشائين ) مطلقا ، وأما كيفية الجمع فهي على النحو الذي كان المسلمون جميعا يجمعون في عرفة والمزدلفة . وقد يتصور أن المقصود من الجمع هو أن يؤتى بالصلاة الأولى من الصلاتين في آخر وقت الفضيلة ( مثلا عندما يبلغ ظل الشاخص إلى مقداره ) ويؤتى بالصلاة الثانية في أول وقت العصر ، وبهذا العمل يكون المصلي - في الحقيقة - قد أتى بكلتا الصلاتين في وقتهما وإن كان أحداهما في نهاية وقتها والأخرى في بدايته .
1 . شرح الزرقاني على موطأ مالك ، ج 1 ، باب الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر ص 294 .
341
نام کتاب : العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 341