نام کتاب : العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 216
< فهرس الموضوعات > الأصل الثامن والتسعون : قد أوكل بعض وظائف الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف في عصر غيبته إلى الفقهاء الجامعين للشرائط ، وحرمان الناس من الاستفادة من بركات حضور الإمام المهدي عليه السلام ناشئ من علل أوجبت غيبته ، أحدها عدم صلاحية الناس واستعدادهم لظهوره . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الأصل التاسع و التسعون : قد وردت نماذج من غيبة بعض الأنبياء في الكتاب العزيز و التاريخ ، ولذلك يجب أن لا تصبح غيبة الإمام المهدي عاملا باعثا على التعجب أو الاستنكار ، فإن من أسرار غيبته ( عجل الله فرجه الشريف ) هو انه ادخر ليظهر في زمان قد تهيأ العالم فيه لتنفيذ العدل الشامل العالمي تهيوءا كاملا . لأن قيام الإمام المهدي وظهوره قبل ذلك سيكون سببا لنكسته في هدفه ، أو مقتله في مواجهته للقوي الجائرة الحاكمة ، وعدم وجود الناصر بالقدر اللازم . < / فهرس الموضوعات > الأصل الثامن والتسعون : وكلاء الإمام المهدي - عجل الله فرجه الشريف - إن الطريقة المتعارفة والمعمول بها بين البشر - ماضيا وحاضرا - هو أن الحاكم والقائد يقوم ببعض الأعمال بنفسه مباشرة ، ويقوم بالبعض الآخر وكلاؤه ونوابه . صحيح أن عللا مختلفة تسببت في غيبة الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف فحرمت البشرية من الاستفادة المباشرة من ذلك الإمام ولكنه ولحسن الحظ لم يغلق باب الاستفادة من وكلائه ونوابه - وهم الفقهاء العدول الأتقياء - في وجه أتباعه ، ومريديه . فالفقهاء والمجتهدون الأجلة كانوا ولا يزالون نواب الإمام المهدي الذين أوكل أمر بيان الأمور الشرعية والحكومية وإدارة شؤون المجتمع الإسلامي في عصر الغيبة إليهم . هذا مع العلم بأن حرمان الأمة الإسلامية من آثار حضور الإمام المهدي كان لعلل وظروف خاصة جعلت غيبته أمرا لا مناص منه . الأصل التاسع والتسعون : غيبة بعض الأنبياء والأولياء في الأمم السابقة إن علة غيبة الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف هي من الأسرار الإلهية التي لا نستطع الوقوف على حقيقتها وكنهها ، كما أن لهذه الغيبة المؤقتة نظائر في حياة أولياء الله السابقين والأمم السابقة .
216
نام کتاب : العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 216