نام کتاب : العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 175
للحكم على ذلك المذهب . وفي خاتمة البحث عن التحريف من الضروري أن نذكر بعدة نقاط هي : 1 . إن اتهام بعض المذاهب الإسلامية البعض الآخر بتحريف القرآن وخاصة في العصر الحاضر لا يستفيد منه سوى أعداء الإسلام ، وخصومه ، ومناوئيه . 2 . إذا أقدم أحد علماء الإمامية بكتابة كتاب حول تحريف القرآن ، وجب أن نعتبر ذلك رأيه الشخصي وليس رأي الأكثرية الساحقة من علماء الإمامية . ولهذا نرى أنه أقدم علماء كثيرون من الإمامية على كتابة ردود عديدة على ذلك الكتاب . تماما كما حدث في أوساط أهل السنة حيث أقدم أحد علماء مصر على تأليف كتاب في تحريف القرآن باسم " الفرقان " عام 1345 ه . ق ، فرد عليه علماء الأزهر ، وأمروا بمصادرته . 3 . إن من العجيب جدا أن يحمل بعض المغرضين الذين أيسوا من الأساليب الأخرى ، كل هذه التصريحات القاطعة من قبل علماء الشيعة الإمامية بعدم تحريف القرآن الكريم على " التقية " ! ! فإنه يقال لهؤلاء بأن " التقية " ترتبط بأحوال شخص يكون في ظروف الخوف والخطر ، وهؤلاء العلماء الكبار لم يكونوا يخافون أحدا حتى يضطروا إلى ممارسة " التقية " .
175
نام کتاب : العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 175