نام کتاب : العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 171
ووفرة حافظيه والمعتنين به ، تعرض للتحريف ، أو الزيادة والنقصان ؟ ! 4 . لا شك في أن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) كان يختلف مع الخلفاء ، في بعض المسائل ، وكان يظهر مخالفته لهم في موارد مختلفة بصورة منطقية ، وتتمثل هذه الاعتراضات في الخطبة الشقشقية وبعض مناشداته على سبيل المثال . ولكنه لم يسمع ولا مرة واحدة بأنه ( عليه السلام ) تحدث - ولا بكلمة واحدة - عن تحريف القرآن الكريم ، طيلة حياته . فإذا كان هذا التحريف حدث - والعياذ بالله - لما سكت عنه الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، بل - على العكس من ذلك - نجده ( عليه السلام ) يدعو إلى التأمل والتدبر في القرآن الكريم ومن ذلك قوله : " ليس لأحد بعد القرآن من فاقة ولا بعد القرآن من غنى فكونوا من حرثته وأتباعه " ( 1 ) . وبالنظر إلى هذه الأدلة ونظائرها أكد علماء الشيعة الإمامية واتباعا لأهل البيت ( عليهم السلام ) منذ أقدم العصور الإسلامية ، على صيانة القرآن الكريم من التحريف نذكر منهم : 1 . الفضل بن شاذان ( المتوفى 260 ه ق ) والذي كان يعيش في عصر الأئمة ( عليهم السلام ) ، وذلك في كتاب الإيضاح / 217 . 2 . الشيخ الصدوق ( المتوفى 381 ه ق ) في كتاب الإعتقادات / 93 . 3 . الشيخ المفيد ( المتوفى 413 ه ق ) في كتاب أجوبة المسائل
1 . نهج البلاغة ، الخطبة 176 .
171
نام کتاب : العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 171