responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 139


< فهرس الموضوعات > الأصل الثامن والستون :
عصمة الأنبياء لا تتنافى مع كونهم مختارين أحرارا في الإرادة والانتخاب ، وانما هي معرفتهم الدقيقة و الكاملة بقدرة الله أو عاقبة التمرد عليه و تجاهل أوامره ونواهيه ، لا تسلب القدرة والاختيار الذاتي البشري عنهم في انتخاب الفجور أو التقوي .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الأصل التاسع والستون :
الأنبياء كلهم معصومون ، وفي نفس الوقت يمكن أن يكون شخص معصوما دون أن يكون نبيا ، كالسيدة مريم بنت عمران عليها السلام ، التي كانت طاهرة ومطهرة بنص القرآن الكريم من دون أن تكون من الأنبياء .
< / فهرس الموضوعات > الأصل الثامن والستون : لا تنافي بين العصمة والاختيار نظرا لمنشأ العصمة نذكر بأن العصمة لا تنافي اختيار المعصوم ، وكونه حرا في إرادته ، بل إن الشخص المعصوم مع معرفته الكاملة بالله ، وبآثار الطاعة والمعصية ونتائجهما ، يمكنه أن يرتكب المعصية وإن لم يستخدم هذه القدرة ، مثل الوالد الحنون الذي يقدر على قتل ابنه ، ولكنه لا يفعل ذلك أبدا .
وأوضح من ذلك هو عدم صدور القبيح من الله تعالى ، فإن الله القادر المطلق يمكنه أن يدخل الصالحين المطيعين في جهنم ، أو يدخل العاصين في الجنة ، إلا أن عدله وحكمته يمنعان من القيام بمثل هذا العمل .
ومن هذا البيان يتضح أن ترك المعصية والتزام الطاعة ، والعبادة ، يعتبران مفخرة كبرى للأنبياء ، لأنهم مع كونهم قادرين على ترك الطاعة ، وفعل المعصية ، لا يفعلون ذلك اختيارا ، وبإرادة منهم .
الأصل التاسع والستون : العصمة لا تلازم النبوة نحن مع اعتقادنا بعصمة جميع الأنبياء لا نرى أن العصمة تلازم النبوة ، أي أننا لا نرى أن كل معصوم هو نبي بالضرورة ، وإن كان كل نبي معصوما بالضرورة ، فرب إنسان معصوم ولكنه ليس بنبي ، فها هو القرآن الكريم يقول حول السيدة مريم : * ( يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك

139

نام کتاب : العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 139
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست