responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العصمة حقيقتها - أدلتها نویسنده : مركز الرسالة    جلد : 1  صفحه : 117


المضارعية أو المستقبلية على فردٍ من الأَزمنة الثلاثة إلاّ أنّه يفيد التجدّد .
ولذا قالوا ان الجملة الفعلية ( موضوعة لإفادة التجدد والحدوث ) .
وأما الجملة الاسمية : ( فتفيد بأصل وضعها ثبوت شيء لشيء ليس غير بدون نظر إلى تجدد ولا استمرار ) [1] .
وبهذا نعلم السر في مجيء هذه الآية المباركة بالفعل دون الاسم للدلالة على تجدد الإرادة والاذهاب للرجس والتطهير تطهيراً مؤكداً دائماً ومستمرّاً .
13 - قال الله سبحانه على لسان نبيه يوسف عليه السلام مخاطباً لصاحبيه في السجن :
( واتّبعتُ ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نُشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون ) [2] .
لو تمعّنا قليلاً في هذه الآية المباركة لرأينا انّه اقرار من قبل نبي من أنبياء الله سبحانه بصفة معيّنة ، قد نقلها الباري عزَّ وجل وأقرّها بكتابه العظيم المنزل على أعظم أنبيائه ، واقرار هذا النبي المبارك ، مفاده امتناع صدور الشرك منه بفضل الله تعالى ، وليس هذا فقط بل امتناع صدور الشرك من آبائه وأجداده .
والشرك بالمصطلح القرآني له عدّة معان حتى ان بعضها قد ذكر في



[1] شرح ابن عقيل 2 : 75 .
[2] سورة يوسف : 12 / 39 .

117

نام کتاب : العصمة حقيقتها - أدلتها نویسنده : مركز الرسالة    جلد : 1  صفحه : 117
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست