responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 378


الطلاق ، على أن عين البصير لا ترى هزءا في ذلك وأي عجب في الصورة التي أبرزها الكاتب - أي خالد - في قول من قال لزوجته " إن لم أقتلك فأنت طالق " أليس يجوز أن يقولها قائل : فهو إن قتل كان قاتلا ، وأن لم يقتل كان مطلقا " .
أما الآراء التي قدمها الأستاذ خالد ، ورآها شافية للأزهر من أدواته ، ووافية للسير به في سبيل الحياة والتقدم فتتلخص بأن تتكون لجان تعكف على مراجعة جميع مناهج وكتب التعليم بالأزهر ، وتراجع الكتب الدينية المعروضة للثقافة العامة من تفسير وتصوف وسيرة ، وتعد قائمة بما لا يتفق منها مع العقل ، وتضع اللجان مؤلفا جديدا يحتوي على خطب تذاع على ملايين المسلمين تكشف لهم النقاب عن الخرافات الدينية ، وتنظر اللجان في دراسة الفقه الاسلامي على أن مصدره الكتاب والسنة فقط لا المذاهب الأربعة ولا غيرها .
هذي خلاصة لتلك الخطابات مفتوحة التي وجهها الأستاذ خالد محمد خالد إلى شيخ الأزهر ، وما دار حولها من الرد والتأييد ، وهي تدل على الوعي والرغبة في أن لا يتخلف الأزهر الشريف عن ركب الحياة السائر دائما إلى الإمام [1] .



[1] المصدر جريدة الجمهورية المصرية العدد 9 و 10 و 12 و 14 و 15 و 17 كانون الثاني 1954 والعدد 6 و 7 و 10 و 17 و 21 و 24 شباط 1954 .

378

نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 378
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست