نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 311
بأبحاثها عندهم خضوع الناس واستكانتهم للحكام الظالمين . . لأن ابن هاني الأندلسي الذي خاطب المعز لدين الله بقوله : ما شئت لا ما شاءت الأقدار * فاحكم فأنت الواحد القهار هو شيعي . . وأن الشيعة تفسر نصوص القرآن بروح بعيدة عن ظاهره ، وعن مادة اللغة نفسها ونقل عن الذهبي أن نهج البلاغة مكذوب على أمير المؤمنين علي وقال : إن الشيعة في فارس اثنا عشرية ، وهم طوائف ، منهم اجتهاديون - أي أصوليون - وليس لهم من اسمهم نصيب ، لأنهم لا يفكرون مطلقا في نقد الروايات أو تمحيص أسانيدها ، وحتى مجرد إثارة النزاع والشك فيها " وما إلى ذلك مما نقله عن خصوم الشيعة ، وعن المستشرقين أعداء الإسلام الذين يبعثهم المستعمرون إلى الشرق للدس والكيد للمسلمين ، يتعلمون اللغة العربية ، ويؤلفون في المذاهب الإسلامية بدافع الشقاق وتفريق الكلمة . أما كتب الشيعة فلم ينقل منها إلا ما يتفق مع مقاصد المستعمرين ومراميهم من إظهار المسلمين بمظهر الجهل والبداوة المتوحشة . أهذه هي رسالة الأزهر الشريف وأهدافه ! وبهذا أمر الإسلام ، وهكذا كانت سيرة السلف الصالح ! أهذي هي الثقافة الإسلامية ، وبهذا يظهر فضل الإسلام على سائر الأديان ! لقد كتبنا وأجبنا على افتراءات المؤلف وافتراءات غيره على الشيعة ، ونشرنا في مجلة العرفان ورسالة الإسلام ، وصحف بيروت ، وكتب علماء الشيعة مئات المجلدات وعشرات المقالات في الأصول والفروع والتفسير والرجال ، كتبنا وتقربنا وتوددنا رغبة في التفاهم ، ووحدة الكلمة ، وجمع القوى ضد العدو المشترك ، ولكن أبى غيرنا إلا الشقاق ربث روح التعصب ، لأن المستعمر هكذا يريد ! ونحن نسأل المؤلف الذي نقل عن بعض كتب الشيعة ما نقل ، هل يؤمن حضرته بكل ما كتب السنة ! بل هل يؤمن بكل ما في الصحاح الست حتى بحديث " استمع لأميرك وأطعه ، وإن جلد ظهرك وأخذ مالك " ولماذا نقل المؤلف عن أحد علماء الشيعة ، وهو المجلسي ما يتفق وأغراض أعداء الدين ، ولم ينقل عنه ما ذكره في الجزء الثالث من كتاب البحار صفحة 49 طبعة سنة 1301 هجرية
311
نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 311