responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 310


والقنص ، وتتستر باسم المساعدات الفنية والدفاع عن حقوق الضعفاء . أما العين التي تضئ كالكواكب فهي إشارة إلى ثروة المحتكرين وأموالهم ، إلى نفط الحجاز والعراق والكويت والبحرين وقطر وإيران ، وعلقة الدم فيها ترمز إلى أن مصدر هذه الأموال دماء الكادحين والمحرومين ، وكلمة كافر تشير إلى أن دول الاستعمار تكفر بحقوق الإنسان وخالقه ، والجبل الأبيض الذي يظن أنه طعام ، هو تصدير رؤوس الأموال إلى البلدان المستعمرة للسيطرة على مواردها ومقدراتها ، وجبل الدخان والنار هي الحرب التي تتولد من صراع الشركات على السلب واحتكار الأسواق العالمية ، ولا يدخل الاستعمار أرضا إلا بلي أهلها بالفقر والمرض والجهل ، وأحاطت بهم الفتن من كل جانب ، والذين يسيطرون على الشركات الاحتكارية أكثرهم من اليهود ، كما هو الواقع بالفعل . أما حمار الأعور الدجال فهم الإقطاعيون ، حيث يتخذهم الاستعمار والشركات مطية لما يبتغونه من العدوان والسلب ، وابتزاز الدماء والأموال .
كانت الدول المستعمرة ، إذا أردت أن تستعبد شعبا ، ترسل جنودها يحتلونه بالقوة والغلبة ، ولما تنبهت الشعوب وتزايدت الحركات الوطنية ، والانتفاضات التحررية ضد النفوذ الأجنبي لجأ المستعمرون إلى اكتشاف أسلوب جديد للاستعمار لجأوا إلى المعاهدات ، والحصول على صكوك تحمل تواقيع الرجعيين والإقطاعيين ، ولكن المستعمرين لم ينتفعوا بهذا الأسلوب ولن ينتفعوا بأي أسلوب يلجأون إليه الآن في كل مكان ، لن ينتفعوا بشئ حتى بهذا الدس ، ومحاولة التفرقة ، وبث البغضاء والشقاق بين أبناء البلد الواحد عن طريق بعض رجال الدين .
تذكرت قصة الأعور الدجال ، وأنا أقرا كتاب المهدية في الإسلام ، وهو الذي أوحى إلي بتفسير الدجال بالاستعمار ، وحماره بالإقطاعيين وبعض رجال الدين ، لأن أبحاث الكتاب بعيدة كل البعد عن موكب الحياة ، وإنما تنحصر مواضيعه بأمور انتهى زمانها ، وعفى الدهر عليها ، ولا تثمر سوى إثارة الفتن بين المسلمين ، وبث روح التعصب الذي يستغله المستعمر لتحقيق أغراضه وأهوائه ، وإلا فبأي شئ نفسر قوله .
" إن الإمامة عند الشيعة تميت العقل ، وتشل التفكير . . وإنه يستطيع أن يعلل

310

نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 310
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست