نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 312
في نفي الغلو . أعرض المؤلف عن الحسنات ، وأشاع ما ظن أنه من السيئات ، وهذا ما دعانا أن نفسر الأعور الدجال بالاستعمار ، وحماره ببعض رجال الدين ، ويعرف كل من قرأ ما كتبته من قبل ، ومن بعد ، إني لا أجرح أحدا بكلمة نابية ، ولكني لم أجد مندوحة عن هذا التفسير ، وأنا أقرا كتاب المهدية في الإسلام ، وأرجو القراء الكرام أن لا يحكموا علي بشئ إلا بعد أن يقرأوا الكتاب ، وهذا عذري إليهم . ولو أن المؤلف كتب عن اللاجئين العرب ، وما فعلته إسرائيل ، ومن أوجد إسرائيل ، أو تكلم عن احتلال الانكليز لمصر وحرقها القاهرة ، أو عن الدماء البريئة التي أراقها الفرنسيون في مراكش لكان أليق بالعالم المخلص ، وأنفع للدين والإسلام من إثارة النعرات التي تباعد بين الأخوين ، وتمزق شمل المسلمين ، وتجعلهم أكلة آكل لكل مستعمر ومستثمر ، ولكن المؤلف لم يجد جوا ملائما لعبقريته وعلومه إلا هذا الجو ، وسيذكر التاريخ كتابه بما هو أهله ، والله من وراء القصد .
312
نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 312