نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 256
وبالتالي ، فليس لأحد من البشر بعد نبينا ( ص ) ما للأئمة من ذريته من الفضل والعظمة ، ورحم الله السيد المرتضى حيث قال : إن الشيعة والشافعية قالوا : إن الصلاة على النبي وآله فرض واجب ، وقالت بقية المذاهب : هي مستحبة ، وليست بواجبة ، ومهما يكن ، فإن الصلاة عليهم عبادة ، والتعبد بالشئ لا يتم إلا بمعرفته . فمعرفتهم - إذن - إما واجبة ، وإما مستحبة . وفي هذا الدليل القاطع على أنهم أفضل الناس بعد جدهم ، إذ لا تجب ولا تستحب معرفة أحد من أجل الصلاة إلا معرفتهم .
256
نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 256