نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 167
وإذا كان الشاعر قد أعطانا في هذه القصيدة إشارة عابرة إلى أنه يعتنق مذهب الاثني عشرية ، فإنه ينتقل بنا إلى التصريح والتأكيد في الأبيات التالية التي عدد فيها الأئمة الاثني عشر واحدا بعد واحد : لست أرجو النجاة من كل ما * أخشاه إلا بأحمد وعلي وببنت الرسول فاطمة * الطهر وسبطيه والإمام علي والتقي النقي باقر علم * الله فينا محمد بن علي وابنه جعفر وموسى ومولانا * علي أكرم به من علي وأبي جعفر سمي رسول الله * ثم ابنه الزكي علي وابنه العسكري والمظهر * حقي محمد بن علي فبهم أرتجي بلوغ الأماني * يوم عرضي على مليك علي في البيت الأول ذكر عليا ، وفي البيت الثاني ذكر الحسن والحسين وعلي بن الحسين ، وفي البيت الثالث ذكر محمد الباقر ، وفي البيت الرابع ذكر جعفر الصادق وموسى الكاظم وعلي الرضا ، وفي البيت الخامس ذكرا أبا جعفر ، وهو محمد الجواد وعلي الهادي ، وفي البيت السادس ذكر الإمام العسكري والمهدي المنتظر ، له أبيات أخرى يتوسل بها ويطلب الشفاعة بمحمد وفاطمة والأئمة الاثني عشر : شافعي أحمد النبي ومولاي * علي والبنت والسبطان وعلي وباقر العلم والصادق * ثم الأمين ذو التبيان وعلي ومحمد بن علي * وعلي العسكري الداني والإمام المهدي في يوم لا * ينفع إلا غفران ذي الغفران وإذا عرفنا أن أبا فراس ربي في حجر سيف الدولة منذ كان طفلا صغيرا ، ونشأ على يديه ، وتعلم تحت رعايته ، وأنه قد اختار له معلما ومربيا اثني عشريا ، إذا عرفنا ذلك عرفنا أن سيف الدولة بخاصة ، والحمدانيين بعامة كانوا يعتنقون المذهب الاثني عشري . ناصر الدولة : كان لحمدان وأولاده شأن كبير في الدولة العباسية ، ثاروا على الخلافة أكثر
167
نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 167