responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 166


أتفخرون عليهم لا أبالكم * حتى كأن رسول الله جدكم وما توازن فيما بينكم شرف * ولا تساوت بكم في موطن قدم ولا لكم مثلهم في المجد متصل * ولا لجدكم معشار جدهم قام النبي بها يوم الغدير لهم * والله يشهد والأملاك والأمم وصيرت بينهم شورى كأنهم * لا يعرفون ولاة الحق أيهم تالله ما جهل الأقوام موضعها * لكنهم ستروا وجه الذي علموا ثم ادعاها بنو العباس إرثهم * ولا لهم قدم فيها ولا قدم بئس الجزاء جزيتم في بني حسن * أبوهم العلم الهادي وأمهم لا بيعة ردعتكم عن دمائهم * ولا يمين ولا قربى ولا رحم وهكذا يرمي بني العباس بالغدر الذي يتضاءل أمامه ما لاقوه على أيدي بني أمية :
ما نال منهم بنو حرب وإن عظمت * تلك الجرائم إلا دون نيلكم كم غدرة لكم في الدين واضحة * وكم دم لرسول الله عندكم أأنتم آله فيما ترون وفي * أظفاركم من بنيه الطاهرين دم يا جاهدا في مساويهم يكتمها * غدر الرشيد بيحيى كيف يكتتم وبعد هذه الحملة الشعواء على العباسيين يعطينا أبو فراس مفتاحا لمذهبه الشيعي ، حيث يذكر موسى الكاظم وعلي الرضا ، وهذان الإمامان ليسا من الأئمة عند الزيدية ولا عند الإسماعيلية ، وإنما هما من أئمة الاثني عشرية .
قال :
ليس الرشيد كموسى في القياس ولا * مأمونكم كالرضا إن أنصف الحكم خلوا الفخار لعلامين إن سئلوا * يوم السؤال وعمالين إن عملوا لا يغضبون لغير الله إن غضبوا * ولا يضيعون حكم الله إن حكموا تبدو التلاوة من أبياتهم أبدا * ومن بيوتكم الأوتار والنغم منكم علية أم منهم وكان لكم * شيخ المغنين إبراهيم أم لهم ما في ديارهم للخمر معتصر * ولا بيوتهم للسوء معتصم والركن والبيت والأستار منزلهم وزمزم والصفا والحجر والحرم صلى الإله عليهم أينما ذكروا * لأنهم للورى كهف ومعتصم

166

نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 166
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست