المسلمون انتصارا في إحداها . وكان القتل والفشل حليفهم 1 . د ) موضوع غدير خم ، والذي أعلن فيه النبي الأكرم ( ص ) الولاية العامة لعلي ( ع ) فجعله على المسلمين ما كان له عليهم 2 . من الطبيعي ، ان هذه الخصائص والفضائل التي انفرد بها الإمام علي ( ع ) ، والتي هي مورد اتفاق الجميع 3 ، والعلاقة الخاصة 4 ، التي كان يبديها النبي الأكرم ( ص ) . جعلت له مؤيدين محبين مخلصين ، من صحابة النبي وأنصاره ، كما أثارت لدى البعض الآخر الحقد والحسد . وفضلا عن هذا كله ، فان كلمة شيعة علي وشيعة أهل البيت قد جاءت في كثير من أقوال النبي ( ص ) 5 .
1 ) راجع كتب التاريخ والحديث . 2 ) حديث الغدير من الأحاديث المتفق عليه سنة وشيعة ، وقد نقل هذا الحديث أكثر من مائة صحابي بأسانيد وعبارات مختلفة ، وهي مدونة في كتب العامة والخاصة ، لمزيد من التفصيل يراجع كتاب غاية المرام ص 79 وكتاب العبقات مجلد الغدير ، وكذا كتاب الغدير . 3 ) تاريخ اليعقوبي طبع النجف الأشرف ، المجلد الثاني صفحة 137 - 140 / تاريخ أبي الفداء المجلد الأول ص 156 / صحيح البخاري ج 4 : 107 / مروج الذهب ج 2 : 437 ابن أبي الحديد ج 1 : 127 و 161 . 4 ) صحيح مسلم ج 5 : 176 / صحيح البخاري ج 4 : 207 / مروج الذهب ج 2 : 437 / تاريخ أبي الفداء ج 1 : 127 و 181 . 5 ) عن جابر بن عبد الله قال ، كنا عند النبي ( ص ) ، فأقبل علي بن أبي طالب ، فقال النبي قد أتاكم أخي ، ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال والذي نفسي بيده ، ان هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة . عن ابن عباس ، قال : لما نزلت هذه الآية ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية قال النبي : هم أنت وشيعتك تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين . وقد ورد هذان الحديثان ، وأحاديث أخرى في كتاب الدر المنثور ج 1 : 379 وغاية المرام صفحة 326 . 2 . سبب انفصال الأقلية الشيعية عن أكثرية السنة ، وظهور الاختلافات كان شيعة علي ( ع ) وأصحابه يعتقدون اعتقادا راسخا ان الخلافة ستكون لعلي ( ع ) بعد وفاة النبي ( ص ) وذلك لما كان يتسم به ( ع ) من مقام