responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة في الإسلام نویسنده : السيد محمد حسين الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 18


نهضة ، وفي أيامها الأولى ان يعين أحد أصحابه وزيرا وخليفة له على الآخرين ، ولا يعرفه للخلص من أصحابه وأعوانه ، أو ان يكتفي بهذا الامتياز ليعرفه وليعرفه ، ولا يطلعه على مهمته طوال حياته ودعوته ، أو ان يجعله بعيدا عن مسؤوليات الوزارة والخلافة ، ويغض النظر عن مقام الخلافة ، وما يجب ان يبدي لها من احترام وتقدير ، ولا يفرق بينه وبين الآخرين .
ب ) ان النبي الأكرم ( ص ) وفقا للروايات المستفيضة والمتواترة عن طريق أهل السنة والشيعة ، والتي يصرح فيها ان عليا عليه السلام مصون من الخطأ والمعصية في أقواله وأفعاله ، 1 وكل ما يقوم به فهو مطابق للدعوة وللرسالة ، وهو اعلم الناس بالعلوم الاسلامية وشريعة السماء 2 .
ج ) قام الإمام علي ( ع ) بخدمات جمة للرسالة وتضحيات مدهشة 3 ، كمنامه في فراش النبي ( ص ) ليلة الهجرة فلو لم يكن الإمام علي ( ع ) مشاركا في إحدى الغزوات ( بدر واحد والخندق وخيبر ) ، لما حقق الاسلام ولا


1 ) عن أم سلمة قالت : لقد سمعت رسول الله ( ص ) يقول : علي مع الحق والقرآن ، والحق والقرآن مع علي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض . ونقل هذا الحديث ، عن 15 طريقا من العامة و 11 طريقا من الخاصة ورواته أم سلمة ، وابن عباس ، وأبو بكر ، وعائشة ، وعلي ، وأبو سعيد الخدري ، وأبو ليلى ، وأبو أيوب الأنصاري ، غاية المرام 539 - 540 . قال رسول الله ( ص ) : رحم الله عليا دار الحق معه حيث دار . البداية والنهاية ج 7 : 360 . 2 ) عن علقمة قال : كنت عند رسول الله ( ص ) ، فسئل عن علي فقال : قسمت الجنة عشرة أجزاء ، أعطى علي تسعة والناس جزءا واحدا . 3 ) عند ما قرر كفار مكة قتل محمد ( ص ) وحاصروا بيته ، صمم النبي ( ص ) ان يهاجر إلى المدينة ، فقال لعلي : هل أنت مستعد ان تبيت في فراشي حتى يظنوا بأنني نائم ، فأكن في مأمن منهم ، وافق علي ( ع ) على الاقتراح بكل سرور .

18

نام کتاب : الشيعة في الإسلام نویسنده : السيد محمد حسين الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 18
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست